THE 5-SECOND TRICK FOR الخوف من الفشل الدراسي

The 5-Second Trick For الخوف من الفشل الدراسي

The 5-Second Trick For الخوف من الفشل الدراسي

Blog Article



تصالح مع حقيقة أن تلك المخاوف جزء منك؛ فحين تتقبلها، يصبح أسهل عليك أن تملك زمام التحكم فيها.

الخجل: يلاحظ على الطالب الذي يعاني من الخوف من الفشل الدراسي شعوره بالخجل من طرح الأسئلة أو المشاركة في النشاطات الدراسية خوفاً من ارتكاب الأخطاء والظهور كشخص فاشل أمام الآخرين والخجل من مستواه الدراسي.

القلق والتوتر عمومًا شعور بالضيق والبكاء وألم في الصدر والجسد يحرمني مواصلة الدراسة والاجتهاد، فما الحل؟ ...

الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

القلق والتوتر عمومًا ما سبب الشعور المستمر بالضيق؟ ...

لفهم المشكلة، يجب أولًا تسليط الضوء على الأسباب التي تؤدي إلى الفشل الدراسي. ومن أبرزها:

شارك الان اختبار تجاوز صدمة الخيانة الزوجية للزوجة

يجب أن نفهم أنَّ الفشل المدرسي ليس نهاية لحياة الطالب ومستقبله؛ بل الفشل المدرسي هو تحدٍ يمكن تجاوزه باستخدام إحدى الاستراتيجيات التي سبق ذكرها، والفشل الدراسي لا يحدد من نحن ولا قيمتنا بصفتنا أشخاصاً، فالجميع يمر بتحديات في حياته، والنجاح يكون من خلال التعلم من الأخطاء والمضي قدماً، وبالعزيمة والاجتهاد يمكن للجميع تحقيق أهدافهم التعليمية والشخصية.

انظر بشكل إيجابي إلى نفسك: ركز على نفسك وإيجابياتك واحتفل بإنجازاتك مهما كانت بسيطة واتبع ممارسات العناية بنفسك صحياً ونفسياً ولا تجبر نفسك على ضغط يفوق قدراتك وإمكانياتك وآمن بكفاءتك وقدراتك الحقيقة الواقعية دون مبالغة ولا تبخيس.

الخوف من الفشل الدراسي هو مشكلة شائعة تؤثر في كثير من الطلاب في مختلف مراحل تعليمهم، وقد يكون هذا الخوف مصدراً للقلق والتوتر الشديدين، وهذا يؤثر سلباً في أدائهم الدراسي وثقتهم بأنفسهم، وهذه بعض النصائح لعلاج هذه المشكلة:

يتعين على المعلمين وأولياء الأمور مشاركة المعلومات عن أداء الطلاب وسلوكهم في المدرسة، والعمل معاً على وضع استراتيجيات تعليمية ودعم إضافي قد يساعد الطلاب على التحسين.

ابتعد عن المقارنات: فكلما زادت المقارنات التي تضع بها نفسك مع الآخرين زادت مشاعر تقليلك لنفسك وإمكانياتك وقدراتك وتفاقم عجزك عن النجاح وخوفك من الفشل الدراسي.

حاول وضع أفكارك في نصابها. مثلًا، إذا كنت تخشى الفشل إذا غيرت تخصصك الدراسي؛ ففكر: ما أسوأ شيء يمكن أن يحدث فعلًا، وما احتمال ذلك؟ في الإمارات المثال السابق، أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن تكتشف أنك لست ماهرًا في الكيمياء العضوية (أو أيًا كان التخصص الذي يستهويك) وترسب في بعض المقررات الدراسية.

فالذي تفعله أن تستفيد من هذا الخوف من الفشل لتجعله طاقة إيجابية تستفيد منها، وهذا لا يتم أبدًا إلا من خلال تنظيم وقتك، وأن تكون حازمًا مع نفسك في إدارة الوقت بصورة صحيحة من أجل المذاكرة، والتحصيل العلمي المنضبط. والمذاكرة لا تقتضي أبدًا أن ينصرف الإنسان لساعات طويلة فيها، الأمور تحسب بالكيف قبل الكم في مثل هذه الأوضاع، ضع جدولاً يوميًا سمّه (جدول إدارة الوقت والإنجاز) هذا هو اسم الجدول، نور الإمارات وتذكر أن هنالك أوقاتا متميزة في اليوم يكون تحصيل الإنسان فيها عاليًا، وأفضل وقت هو وقت الصباح المبكر، لأن الإنسان حين ينام نومًا صحيحًا، ويستيقظ ويصلي صلاة الفجر يكون دماغه في حالة استقرار نسبة للترميم الذي حدث لخلايا الدماغ في أثناء النوم، ومع وجود توازن هرموني كامل واستقرار فسيولوجي صحيح.

Report this page